يمثّل التصرّف في التكوين و تقاسم المعارف حجر زاوية لدى كلّ منظومة تدريب إلكتروني.
يمكن لهيكل التكوين أن ينظّم، ينشر ويتصرّف في التّدريب وذلك من خلال منبر للتكوين عن بعد. هذا المنبر يجب أن يكون على قدر كاف من المرونة حتّى يتجاوب مع مختلف نماذج التكوين: المتزامنة وغير المتزامنة
نجاعة وفاعلية *
الشركة الفريدة من نوعها في العالم لأنّها توفر مجموعة كاملة من حلول التدريب الإلكتروني و العمل IBM تعتبر التعاوني المنسجمة و المطابقة لمقاييس وذلك بالإعتماد على شبكة الواب.
على قاعات الدّروس الافتراضية المباشرة، الندوات عبر شبكة الواب و الإجتماعات الفورية و IBM تشتمل عروض بتصرّفها النّاجع في محتويات الدّروس و بخلق مسار بيداغوجي مرن يناسب قدرات أيّ شخص كما تنفرد IBM تمتاز بتعدّدية مناهجها، فهي تعتمد الأسئلة و قاعات الدّروس الإفتراضية، المجموعات الحوارية والوقائع المسجّلة...IBM لذلك يمكن لأيّ فئة من المتلقّين الحصول على مجموعة من المحادثات المتزامنة ( دروس، ندوات، اجتماعات) وهو ما يعرف بالفصول الافتراضية أو غير المتزامنة باستخدام وسائل أخرى كالبريد الإلكتروني و منتديات النقاش وهو ما يسمّى التكوين الذاتي.
بكلّ من الأنترنات و الأنترانات.IBM هذا فضلا عن تعدّد مسالك نشر الدروس التي تؤمّنها
أفضل المراجع *
المؤسّسات والمصالح العامّة و الجامعات في مختلف أنحاء العالم والتّي تعدّ أكثر من ثلاث ملايين IBM تمكّن مستعمل من تحسين إنتاجها والتخفيض من تكلفته وذلك بتوفير الحلول التعاونية والتبادلية وبرامج التدريب المباشر والأكثر لتلبية IBM تطوّرا في السّوق العالمية، حيث تلجأ اليوم أكثر من ألف شركة على المستوى الدّولي وفي عديد القطاعات إلى مختلف حاجياتها.